الفرع الرئيسي

المهندسين

الهاتف

01025117794

البريد الإلكتروني

info@ahmedhamdyelgazzar.com

أيام العمل

السبت - الخميس

ما هي مخاطر عملية زراعة القرنية

ما هي مخاطر عملية زراعة القرنية و متى يلجأ المريض إليها؟

هل هناك أنواع لزراعة القرنية و من أفضل دكتور لإجرائها في مصر؟

جميع هذه التساؤلات تردنا بشكل شبه يومي من قبل المرضى. لذلك قمنا بتخصيص مقال كامل للإجابة عليها وتوظيف جميع المعلومات المبهمة بالنسبة للمرضى تابعوا معنا حتى النهاية لمعرفة التفاصيل

مخاطر عملية زراعة القرنية
مخاطر عملية زراعة القرنية

تتناقص مخاطر هذه العملية تدريجياً مع تطور التقنيات الطبية وطرق زراعة القرنية. ومع ذلك لا يمكن اعتبار جميع المخاطر منعدمة بل يمكننا القول أن احتمال حدوثها انخفض للغاية و تشمل هذه المخاطر:
يمكن اعتبار خطر الرفض المناعي للقرنية الجديدة على رأس القائمة. ولكن في التقنيات الحديثة أصبحت نسبته 1% بالحد الأقصى في حالات زراعة القرنية الجزئية (ترقيع القرنية) و 10% في حالات زراعة القرنية الكلية.
ارتفاع الاستجماتيزم لدى المريض خاصة و أن سطح القرنية الجديدة غير منتظم بعد احتمالية الإصابة بالمياه البيضاء مستقبلاً
ارتفاع ضغط العين أو ما يعرف ب “الغلوكوما“
الإصابة بالعدوى الفيروسية أو الجرثومية في العين

بعد أن تعرفنا على مخاطر هذه العملية سنتحدث عن الحالات المرضية التي يستوجب عليها إجراء زراعة القرنية في الفقرة التالية..

 متى يلجأ المريض إلى زراعة القرنية

يحال معظم المرضى إلى إجراء عملية زراعة القرنية عندما لا تجدي نفعاً أي من العلاجات الأولية لمشاكل القرنية البسيطة. ومن الحالات المرضية الشائعة التي تحتاج زراعة قرنية ما يلي:
تلف أنسجة القرنية بشكل جديد أو تضرر جزء كبير منها
الإصابة بالقرنية المخروطية من الدرجة الثالثة وما فوق
حالات القرنية المخروطية التي لا تصلح فيها زراعة الحلقات أو تثبيت القرنية
الإصابة بأمراض وراثية عينية مثل حالة ضمور فوكس
سحابات القرنية التي لا تسجيب للعلاج بتقنية الليزر
تقرحات القرنية و جروحها الحادة

أنواع عملية زراعة القرنية

هناك عدة أنواع رئيسية لعملية زراعة القرنية يتم إجراؤها في مركز الدكتور أحمد حمدىالجزار و لكل حالة وضعها الخاص الذي يختلف عن الأخرى لذلك لا يمكن تطبيق نفس الإجراء على مريضين معاً، و تصنف الأنواع كالتالي:
زراعة القرنية الكلية
في هذه الحالة يتم استخدام تقنية الفيمتو ليزر من خلال إزالة جميع الطبقات النسيجية للقرنية المتضررة، و استبدالها بقرنية جديدة يتم الحصول عليها من بنك القرنيات في دول الخارج حيث تتوفر كافة شروط الحفظ الصحيح و يتم اختيار القرنية الأنسب لحالة المريض وفق ما يشير إليه الطبيب المشرف.

زراعة القرنية الجزئية

تدعى أيضاً زراعة القرنية الطبقية أو ترقيع القرنية، و يتم في هذا الطريقة استبدال الأجزاء و الطبقات النسيجية المتضررة فقط مثل الطبقة النسيجية الأمامية للقرنية أو بطانة القرنية الخلفية بطبقات جديدة سليمة مأخوذة من قرنية خالية من المشاكل.

زراعة القرنية الأمامية

في هذا النوع من عمليات زراعة القرنية يتم استئصال كلا الطبقتين الخارجية و الوسطى من القرنية. ويتم استبدالها بطبقات سليمة مأخوذة من قرنية سليمة. ويتم القيام بهذا الإجراء بشكل خاص لمعظم مرضى القرنية المخروطية الذين تأذت لديهم المخروطية و استحالت من الشكل المحدب الطبيعي إلى الشكل المخروطي الذي يعبر عن الحالة المرضية.
زراعة القرنية عن طريق الخلايا الجذعية
تعتمد هذه الزراعة على استبدال خلايا القرنية المتضررة بأخرى جديدة و سليمة. وقد أجريت العديد من العمليات التجربية منها في الولايات المتحدة الأمريكية لكنها لاتزال قيد البحث ولم يتم تطبيقها في البلدان العربية خوفاً من مخاطرها و هامش أمانها المنخفض.

زراعة القرنية البطانية

تسمى أيضاً زراعة القرنية الخلفية أو العميقة حيث يتم استبدال الطبقات البطانية من القرنية. و تجرى في معظم الحالات لمرضى فوكس و لها نوعان :
النوع الأول: زراعة القرنية البطانية التجريدية
و هو النوع الأكثر انتشاراً يتم فيه إزالة العشاء المبطن للقرنية بسماكة طريقة ظهارية واحدة مع غشاء يعلوها يسمى غشاء Desmet، و يتم استبدال كل منهما بأغشية سليمة تلتصق مباشرةً بالطبقة الوسطى عالية السماكة للقرنية، ليتم تقبل النسج الجديدة دون أي ردود فعل متابعة.
النوع الثاني: زراعة القرنية البطانية لغشاء ديسمت
في هذا النوع يجرى زرع الطبقة البطانية من القرنية و غشاء ديسمت دون الاعتماد على الطبقة الوسطى التي تعزز التوافق الحيوي عادةً. وفي الوقت ذاته تكون الأغشية الجديدة هشة للغاية تحتاج إلى درجة عالية من الاحترافية من قبل الجراح للتعامل معها. وتكون فيها مدة الشفاء أقصر مقارنةً بالنوع الأول.

أفضل دكتور عيون لإجراء عملية زراعة القرنية في مصر

عندما نتحدث عن عملية زراعة القرنية فنحن سنضع في حسباننا أهمية العين و حاسة البصر لدى الإنسان. وأي مريض سيقع في حيرة اختيار الطبيب و الإجراء و المستشفى الأفضل عندما يتعلق الأمر بعينيه.

وفي إطار ذلك سنسلط الضوء على أحد أطباء العيون الذي لمع نجمه في مصر والشرق الأوسط بأكمله نتيجة عشرات السنوات من الخبرة العميقة وآلاف عمليات العيون و الإجراءات الطبية الناجحة وهو الدكتور أحمد حمدى الجزار الأكثر خبرة في عمليات زراعة القرنية،

وقد جاء ذلك نتيجة البحث العلمي المستمر و الشغف بالأبحاث الطبية التخصصية ليشغل بذلك عدة مناصب وظيفية عليا يستحقها بكامل جهوده فهو حاصل على زمالة الكلية الملكية للجراحين بأدنبرة و على عضوية الجمعية الدولية للجراحة العينية التصحيحية و كذلك عضوية الأكاديمية الأمريكية لطب العيون،

ناهيك عن التدريس كبروفيسور في أرقى الجامعات المصرية، و تحصى عدد سنوات خبرة الدكتور بما يتجاوز 20 عام قام خلالها بإنشاء المركز الطبي الخاص به و المجاز بأفضل التقنيات و المستلزمات الطبية الأحدث عالمياً.

ومع هذه اللمحة البسيطة عن الدكتور أحمد حمدى الجزار نختتم معكم هذا المقال الذي تحدثنا فيه عن زراعة القرنية و جميع المعلومات عنها.

نتمنى أن تكونوا قد استمتعتم معنا و إذا كان لديكم أي تساؤلات أخرى لا تتوانوا بالتواصل مع عيادة الدكتور أحمد حمدى الجزار للإجابة على جميع استفساراتكم دائماً.